ميجر جنرال

منتديات الميجر جنرال
 
الرئيسيةأفضل 10 أعضاءس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تعلن ادارة منتديات الميجر جنرال عن منح الاعضاء المتميزين اوسمة شرف وذلك لكي تزيد روح المنافسة في المنتدىمع تحيات المدير العـــــــام
قررت ادارة منتديات الميجر جنرال منح العضو المجرووووووووووووووووح وسام(((( الاداري متميز ))) مع تحيات المدير العام ــــ الميجر جنرال ــــ
تعلن منتديات الميجر جنرال عن افتتاح كرسي الاعتراف حيث سيحال العضو للكرسي لمدة اسبوع وسيتم طرح اسئلة من قبل الاعضاء وعليه إجابة الاسئلة بكل صراحةوالعضو الي على الكرسي لهذا الاسبوع هو ((ميجر جنرال))

شاطر | 
 

 الطريق الى النجاح سلسلة مضاعفة القوى العقليه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشير الركن
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 138
الموقع : ارض السعيده
العمر : 28
العمل/الترفيه : القائد الاعلى
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

مُساهمةموضوع: الطريق الى النجاح سلسلة مضاعفة القوى العقليه   الخميس نوفمبر 19, 2009 10:51 pm

كيف تضاعف قدراتك العقلية ؟
( مقدمة )




لعل هذا السؤال ... كيف اضاعف قدراتي العقلية ؟ ... سؤال دائم الطرح و خاصة من الاباء و الطلاب قبيل فترات الاختبارات التحصيلية .
حيث كثير ما تردني هذا السؤال في هذه الفترة من العام كما يتكرر في بقية الفترة من العام ، و هووبلاشك سؤال مهم و موضوعي .
و لو دققنا في السؤال لوجدنا أنه يبدأ بكيف ؟

و هذه الكيف تقودنا لعملية التعلم كيف تتم و هنا نجد الكثير يقعون في المزج أو الإبدال لمفهومين و هما مفهوم التعلم و التعليم .

فالتعليم هو عملية إكساب المتعلم للمعرفة و المهارة و هي تتم في بيئة مجهزة لتلك العلمية .
امأ التعليم فو عملية إكتساب المعرفة و المهارة و هو عملية تعديل في السلوك ناتج عن إكتساب معرفة و خبرة و مهارة جديدة و هو عملية تبدأ بالولادة إلى الممات .

و هذا يعني أن التعلم عملية تتم داخل الفصل و خارجه .

و من المعروف لنا جميعاً أن عملية التعلم تمر بأربعة أسئلة مهمة و هي :

السؤال الأول : لماذا اتعلم ؟ :
و هي تبحث في جانب التحفيز لعملية التعلم و إدارك أهمية التعلم و هنا يجدر بالمعلم أن يكون محفزاً لعملية التعلم و مثيراً له من خلال إثارة فضول المتعلم للتعلم و في هذا المجال يتوجب عليه إدارك المرحلة العمرية و الخلفية الثقافية و الاجتماعية و الدينية و الفكرية للمتعلم و معرفة دوافقه لعملية التعلم .
و كم تعاني مدارسنا من أهمال هذا الجزء و السبب خلط عجيب ما بين التحفيز و التمهيد و الاكتفاء بالتمهيد لا التحفيز ، فالتمهيد هو أن تهيئ الظروف للتعلم و التحفيز مرحلة تالية و هي أن تحرك الدافعية لدى المتعلم للتعلم ، ولكنا نجد كثير من معلمينا اعتادوا على التحفيز من خلال إلقاء طرفة أو السؤال عن الدرس السابق !!! فأين إثارة الدافعية ؟

و السؤال الثاني : ماذا اتعلم ؟ :
و هو سؤال يبحث في الجانب المعرفي و المعرفة للجانب المهاري دون التطبيق لتلك المهارة و هو يبحث في المعلومة و هذا السؤال مهم لتعلم و لكن يجب التوزان بين جميع الاسئلة ليتم لنا التعلم .
و هذا السؤال يركز عليه في مدارسنا العربية أكثر من غيره و السبب هو الطريقة الإلقائية التي تكاد تكون هي السائدة في مدارسنا .

و السؤال الثالث : كيف اتعلم ؟ :
و هذا هو السؤال مهم وهو يعنى بتزويدنا بخطوات إجرائية لعملية التعلم و هو يزود المتعلم بطريقة خطوات عملية تفاعلية للتعلم مما يرفع مستوى إداركه بما تعلمه و هو سؤال تهتم به مع بقية الأسئلة المدارس التربوية الفعالة فهو مجال التطبيق لعملية التعلم .

و السؤال الرابع : ماذا لو تعلمت ؟
و هو سؤال يبحث في أثار التعلم و هو الهدف الحقيقي لعملية التعلم حيث يرى الدكتور جابر عبد الحميد جابر في كتابة سيكلوجية التعلم بأنه نقل أثر التعلم من داخل الفصل إلى خارجه و هو مهم لتفيل عملية التعلم في الحياة .
و هو في العادة يأخذ جانيين :
ماذا لو الإيجابية : و هي تعني أن يوجه التفكير لنقل أثر التعلم الإيجابي مما يولد لدى المتعلم الأثر الإيجابي حول عملية التعلم مثال ذلك أن تصعد مع شخص في مصعد فتجد كل حديث كيف لو سقطنا ، كيف لو انقطعت الكهرباء ...
ماذا لو السلبية : و هو تبحث في التفكير الإيجابي لعملية التعلم او لتجربة المعاشة و هي تعنى بنقل الآثر الإيجابي مثل أن تعصد المصعد مع شخص إيجابي فيقول لك كيف لو وضعت و رود في المصعد أو الزجاج الشفاف للباب مما يسمح بالرؤية و هو تفكير إيجابي في العادة .
و للعلم نحن بحاجة للمنحنيين الإيجابي و السلبي لنعمم و نخصص التعلم و لكن بتوزان ما بينهم .

و هنا يأتي مفهوم التغذية الراجعة و دوره المهم في عملية التعلم حيث تمثل إساس علمية التعلم فنحن نتعلم و نعزز أو نطفى التعلم من خلالها .

و قد بحثت لكم عن كتاب يجيب على سؤال : كيف تضاعف قدراتك العقلية ؟

فوجدت كتاب : كتاب " كيف تضاعف قدراتك الذهنية " تأليف الكاتبة / جين ماري ستاين
صادر عن مكتبة جرير
و الكتاب الذي لو كان بإمكاني لعممته على جميع المعلمين لتدريسه لطلاب .

إن فهم كيفية التعلم مهم لنجاح عملية التعلم و كتاب جين مار ستاين ناتج عن خبرات ودراسات و هو مفيد و استفادت فيه المؤلفه من بحوث و دراسات هوارد جراندر و خاصة كتابة القيم " أطر العقل "

و يطيب لي أن أقدم لكم سلسلة : كيف تضاعف قدراتك العقلية ؟
و التي أمل أن اوفق فيها على توضيح الكيفية و بتفاعلكم معها و أسئلتكم و إضافتكم و مشاركاتكم ومداخلاتكم أسعد و اعتقد أنها بها سيكون الوضوع أقيم .

سلسلة كيف تضاعف قدراتك الذهنية
( التعلم الفوري(1) )


التعلم الفوري :
في ممارستنا لحياتنا اليومية الاعتيادية ، قإننا مدعون إلى استخدام جميع قدراتنا العقلية ، فالتغيرات في مجالات التوظيف ، أو البرامجيات ، أو الأجهزة ، أو المصالح الشخصية تتطلب منا تعلم مهارات جديدة .

و في كل يوم ، و في كل منحى من مناحي الحياة ، نجد أنفسنا مضطرين إلى الأخذ بطرف من كل قدرة من قدرات عقولنا ليتسنى لنا مواكبة أحداث العالم المتحركة في سرعة بالغة حولنا .
و إذا ما أتيح لك الخيار لمضاعفة واحدة من قدراتك العقلية ، فإيها تنتقي ؟
و ما هي في رائك القدرة العقلية الوحيدة ذات الأهمية العظمى من بين قدراتك ؟
هل تفضل أن تكون قادراً بشكل أفضل علي :
التذكر ؟
القراءة ؟
الإصغاء ؟
التفكير ؟
التعلم ؟

و الآن ، استعرض تلك القائمة مرة أخرى ، و أسأل نفسك أي من هذه القدرات الخمس هي الأكثر صعوبة في التغير و التحسن ؟

و أيا ما كانت إجابتك ، ألق نظرة أخيرة على القائمة . إن واحدة من هذه الخيارات الخمسة تنطوي بداخلها على الأربعة الأخرى .

فإذا ضاعفتها فقد ضاعفت تلقائياً من أدائك في الباقيات ، فهل يمكن لك تحديد هذه القدرة ؟

الإجابة هي : التعلم . ضاعف من قدرتك على التعلم ، تكن تلقائياً قادراً على مضاعفة قدرتك العقلية الأخرى .

إن قوة التعلم قد تكون الأساس الأكثر أهمية من بين جميع القوى العقلية.

غير أنه من بين هذه القدرات الخمس ، يؤمن معظم الناس أن التعلم هي أصعبها قابلية للتحسن على الإطلاق .

إنهم يعتقدون أنه يمكنهم أن يكونوا أكثر عناية في الإصغاء ، و سرعة في القراءة ، و دقة في التذكر ، و فاعلية في التفكير ، غير أنه لديهم في الوقت نفسه إيمان راسخ بنفس القدر أن التعلم ليس سوى قدرة فطرية غير قابلة للتحسن ، فإما أن تكون قابلاُ أو غير قابل للتعلم منذ مولدك .

يظن الناس أنهم قد خرجوا إلى الحياة وهم مفتقرون إلى القدرة على التعلم الجيد ، و أن الوضع سيظل على ماهو عليه بمثل من يقف مكتوف اليدين ( ليس بإمكانه فعل أي شيء ) و باختصار فهم يؤمنون أنك لا تستطيع أن تتعلم لتكون متعلماُ أفضل .

و من المحتمل أن تكون أحد المؤمنين بهذه المعتقدات فيما يتعلق بك وبتعليمك.

وتقع غالبيتنا ضحية المعاناة من هذا التوهم الذي يرجع في جانب منه إلى أسلوب التعليم العتيق ، بل والأسوأ من ذلك ، المناهض للإبداع في نظامنا التعليمي و الذي تشربناه في نفوسنا منذ نعومة أظافرنا . ومما لا شك فيه أن الوسائل العتيقة التي عفى عليها الزمن تضر أكثر مما تنفع وتجعل التعلم بالنسبة لنا أشد عسراً و ليس أكثر يسرا .

إن النظام التعليمي دأب على أن يعلم ، و مازال يعلم الأطفال على استظهار المعلومات بالحفظ ظهراً عن قلب ، حيث يطلب منهم تكرار الأسماء ، و التواريخ ، و الحقائق مئات المرات ، حتى تنطبق تماماً في ذاكرة كل منهم . وهذا هو كل ما تعلمناه بشأن التعليم .

و بادئ ذي بدء فقد أثبت هذا النظام فشله حيث عانى معظمنا من تذكر نصف ما نكون قد تعلمناه في نهاية الأسبوع الدراسي . وعندما بلغنا سن الرشد فإن تسعة و تسعين في المائة منه طواه النسيان .

و نظراً لأننا لم ندرس كيف نتعلم بشكل فعال ، فإننا نجاهد من أجل تطوير مهارتنا و معارفنا الحيوية حتى نكتشف أننا قد استوعبنا عَشر ما كنا نحتاج إلى معرفته أو أقل من ذلك .

إذا لا عجب أن يكون تفكيرنا بشأن التعلم مرتبطاً بالصعوبة ، و العبء الثقيل و الجهد الخارق ، و أن ننظر إلى أنفسنا كأغبياء الفصل الدراسي.

غير أن علماء ـ و من بينهم ميهالي نتميهالي برهنوا على أن بوسع أي شخص ـ بما فيهم أنت ـ أن يكون قادراً على التعلم الفوري .

ما الذي تشعر به إزاء التعلم ، و إزاء نفسك كمتعلم إذا و ضعت في موضع المتعلم الفوري ؟
إنك متعلم بارع

إن جميع بني البشر قابلون للتعلم بالطبيعة ، حيث أنه جزء من تراثنا الإنساني ، غير أن معظمنا لا يدركون ذلك لسببين :
1ـ الخبرات التعليمية السلبية داخل و ( خارج (النظام التعليمي .
2ـ الافتقار إلى أي تدريب بشأن كيفية تطبيق مواهب التعلم الطبيعية ، الموثوق بها عادة ، على التعلم .
التغلب على الحواجز الأربعة ضد التعلم الفوري

إننا نحول بين أنفسنا و بين التعلم . فقد لعبت تجاربنا السلبية مع النظام التعليمي و الأساطير الاجتماعية بشأنه دوراً في إقناع الكثير منا بأننا لن نحقق النجاح أبداً . ولدى ظهور أي إشارات عن برنامج تعليمي قادم ، فإننا نبدأ في برمجة أنفسنا للشعور بالضغوط و الفشل و ذلك بالاستدعاء العقلي لعدد من المفاهيم المغلوطة السلبية الشائعة حول التعلم . ومن بين هذه الأسباب الذاتية السلبية ما يلي :
" التعلم مثير للضجر "
" لست متعلماً جيداً "
" لا أستطيع أن أتعلم " أو " لا أستطيع فهم هذا الموضوع "
" لن أتذكر ما أتعلمه "

و تستند كل هذه الرسائل على فرضية تزعم أن التعلم مهمة شبة مستحيلة مقدر لنا الفشل فيها . إن تكرار هذه الرسائل بمثابة حافز للتنويم الذاتي يعمل على غلق مراكز التعلم في العقل عندما تكون في أشد الحاجة إليها . و حتى يمكن تغيير الحصيلة التعليمية من السلب إلى الإيجاب ، يتعين عليك برمجة عقلك برسائل إيجابية حول قدراتك كمتعلم جيد . إن ما يطلق عليه الخبراء في مجال الدوافع ، مثل الدكتور نيل فيوري " حديث النفس الإيجابي " هو الأداة القوية التي تعمل على تغيير المسارات العقلية بما يسمح لنا باغتنام فرص التعلم مزودين بالطاقة الدافعة و الثقة بالنفس ، وشحن مراكز التعلم في العقل لتعمل بأقصى قدراتها . أكد لنفسك قائلا " إنني بالفعل متعلم ناجح برع في السيطرة على مجالات عديدة من المعرفة خلال حياتي و حتى الآن "

" التعلم مثير للضجر "
هذه المقولة الملتوية تمثل العقبة الأولى التي يضعها الناس لإعثار طريقهم إلى التعلم . فهي في المحل الأول تفتقر إلى الصدق . ويكفي أن تسترجع بعض ذكرياتك حيث ستجد أن هناك أوقاتا كثيرة كانت فرص التعلم خلالها مفعمة بالإثارة و أنك كنت مستغرقاً فيها لدرجة نسيان نفسك خلالها .

" لست متعلماً جيداً "
يستخدم الرياضيون ورجال الأعمال ما يطلق عليه " التصور الإيجابي" لتأمين تحقيقهم النجاح . ووفقاً للدكتور شارلز جارفيلد الخبير في تحقيق " قمة الأداء " فإن هؤلاء الأشخاص يبرمجون عقولهم من أجل إحراز النصر عن طريق تركيز انطباعاتهم على صورهم وهم يحققونه . و إذا ما ثابرت على أن تكرر أنك غير كفء بالنسبة لموضوع ما لفترة كافية فسوف تقوم بنفسك على جعل هذه النبوة أمراً واقعاً . لا شك في أنك متعلم بارع و إلا ما كنت تقرأ هذا الموضوع .

" لا أستطيع أن أتعلم " أو " لا أستطيع أن أفهم هذا الموضوع "
هذا نموذج آخر للمقولات التافهة المضللة . إن اكتساب معرفة عن شئ يحقق لك المتعة ، إن تعلمك لشيء ما يدل إمكان تعلم شىء أخر . غير أن مواصلتك الحديث إلى نفسك بأنك لا تستطيع لا تستطيع لن يسفر سوى عن برمجة مساراتك العقلية المختصة بالتعلم باتجاه رفض اكتساب المعلومات . أن عقلك مستعد لقبول ما تردده له باعتباره حقيقة ، مسقطاً أي شىء آخر قد تسمع به أو تقرأ عنه .

" لن أتذكر ما أتعلمه "
إذا كانت التأكيدات الإيجابية تساعدك على تحقيق أداء أفضل فلك أن تتخيل مدى تأثير مواصلة الحديث إلى نفسك بأنك لن تستطيع تذكر تفاصيل تقرير ما . إنك بهذا الحديث تبث إلى عقلك ما يساوي الأمر العقلي " بالشطب " أو " الإلغاء " ـ وهو جدير بأن يمحو تماما من ملفاتك العقلية أي معلومات بها بنفس السرعة التي تغذيها بها .

و النصيحة :
ألا ترتكب هذا الخطأ مرة أخرى . فإذا ما كنت تحاول حث نفسك وفقاً لمنهج " الدفع و الترهيب " فلا تردد في إتاحة الفرصة لمنهج " الجذب و الترغيب " وحول تركيزك من تيار توقع العقاب ووقوع الكارثة إلى تيار الحصول على المنافع و الجوائز و الشعور بالابتهاج لمعرفة وإجادة موضوع جديد . ولسوف تكتشف أن حماسك لتلقي العلم قد أزداد إلى حد بعيد ، و أن هذا الحماس سيؤدي بدوره إلى زيادة قدرتك على التعلم .

ـــــــــــــــــــــــــ ــ
المرجع :
كتاب " كيف تضاعف قدراتك الذهنية " تأليف الكاتبة / جين ماري ستاين
صادر عن مكتبة جرير

سلسلة كيف تضاعف قدراتك الذهنية
(الوصول لحالتك التعليمية المثلى (2))

الوصول لحالتك التعليمية المثلى :
إذا استعرضت شريط حياتك ، فستتذكر لا ريب مرة واحدة على الأقل كان التعلم فيها بالنسبة إليك جيداً بصفة استثنائية إلى الحد الذي مازال يحتل مكانة نابضة بالحيوية في ذاكرتك .

وقد تتمثل هذه الحالة في ورشة عمل ، أو كتاب لامع ، أو محاضرة مثيرة ، بدا لك أنك تفهم كل كلمة يقولها المحاضر ، بل تتوقع ما سينطق به من كلمات ، وتشعر بصفاء ذهن غير عادي ، إني أطلق على هذه الحالة " حالة التعلم المثلى " في حين يسميها آخرون " قمة الأداء " أو " حالة التدفق " أو " النطاق " أو " قمة حالة التعلم" .

و منذ عقد الستينات ، عكف علماء من تخصصات عديدة على دراسة " حالة التعلم المثلى " .

وقد وصفها " ميهالي شكز نتميهالي " الباحث بجامعة شيكاغو على أنها حالة من التركيز ترقى إلى مستوى الاستغراق المطلق في هذا الشعور الرائع بتملك لمقاليد الحاضر و أدائك و أنت في قمة قدراتك " .

وفي " حالة التعلم المثلى " تكون في حالة من الاستغراق الكامل فيما تتعلمه ، ويكون الفهم في أقصى درجاته .

تخيل كيف يكون الاستغراق في الأفكار و المعلومات الجديدة إذا استطعت إدخال كل موقف تعليمي في " حالة التعلم المثلى " الخاصة بك بنفس الطريقة التي ينتهجها أساطير التعلم .

إن أفضل ما تحقق أن الأمر أصبح في استطاعتك .

ونتيجة لجهود نتميهالي ورفاقه ، تمكن العلماء من وضح خريطة " لحالة التعلم المثلى " و الخطوات التي تؤدي إلى بلوغها حيث أنه بالجمع بين التنفس العميق و الاسترخاء ، و بعض التوكيدات البسيطة ، سيكون بمقدروك الولوج إلى عالم " حالة التعلم المثلى " في أي وقت تراه بقليل من التحضيرات الأولية المسبقة ، كما يمكنك تعلم أسلوباً تقنياً خاصاً لاسترجاع المعلومات عقب أي وضع تعليمي قد يفاجئك دون تحضير مسبق كما لو كنت مطبقاً لقواعد " حالة التعلم المثلى " .

تنشيط حالة التعلم المثلى الخاصة بك :
لم تعد " حالة التعلم المثلى " أمراً عشوائياً ، يأتي و يذهب أحياناً وقتما يشاء .

أنك تستطيع أن تدخل إلى " حالة التعلم المثلى " متى اقتضت الضرورة وذلك بتحضير بسيط للغاية .

وكانت الأبحاث المبكرة على " حالة التعلم المثلى " قد ربطتها بموجات ( ثيتا ) وقد بينت الفحوص التي أجريت بجهاز " الموجات المخية " أنه عندما يكون تعلمنا في قمته ، فإن المخ يبث موجات كهرومغناطيسية في النطاق الذي يتكون من أربعة إلى سبعة أشواط في الثانية الواحدة ، والمعروف بنطاق أشعة ( ثيتا ) .

ومن المعلوم أن معظم الحالات الرئيسية لمرحلة الوعي اعتبارً من النوم إلى الوعي التام تبث أشعتها المخية الخاصة بها .


صورة توضح طريقة قياس موجات الدماغ



[center]صورة توضح موجات الدماغ


و تتدرج أشعة المخ عادة من الأبطأ إلى الأسرع كما يلي :
موجات دلتا ( 1ـ 3 أشواط في الثانية ) ـ مرحلة النوم العميق بدون أحلام .
موجات ثيتا ( 4ـ 7 أشواط في الثانية ) ـ العواطف المتأججة أو التركيز .
موجات ألفا ( 8ـ 12 أشواط في الثانية ) ـ الاسترخاء و التأمل .
موجات بيتا ( 18 ـ 40 شوطا في الثانية ) الإدراك الواعي و الأحلام .

و تكمن مشكلة الساعين إلى الوصول " لحالة التعلم المثلى " في الافتقار إلى أي طريقة معلومة يمكن لأي فرد أن يشغل بها عن عمد فتيل موجات ثيتا ( 4ـ7 أشواط في الثانية ) ، وهو موضوع أصاب الباحثين بالإحباط لعدة سنوات قبل أن يلاحظوا شيئاً يبعث على الاهتمام .

تمثلت هذه الملاحظة في أن أشعة ثيتا بحالة التعلم المثلى و أشعة ألفا المرتبطة بالاسترخاء العميق يقعان جنباً إلى جنب و بفارق شوط واحد فقط في الثانية فيما بينهما .

و في العادة فإننا نفكر في كل من الإبداع المكثف و الاسترخاء الهادئ كأنهما شيئاه مختلفان تماماً .

غير أنه في ضوء نطاقي شوطيهما في الثانية الواحدة يتبين بكل جلاء أن المكونات العقلية في حالة الاسترخاء العميق و حالة التركيز على ارتباط وثيق .

و النقطة الرئيسية في هذا الأمر أن أشعة ثيتا الخاصة بحالة التعلم لا يمكن استحضارها عن وعي في حين يمكن ذلك بالنسبة لحالة الاسترخاء العميق .

ونظراً لأن الفارق بين الحالتين هو شوط واحد فقط في الثانية ، فقد حفز ذلك على وضع أسلوب ثلاثي الخطوات يتم بمقتضاه دفع الجسم و العقل إلى حافة " حالة التعلم المثلى " ثم إبطاءها بحيث أن الشوط الواحد الزائد البالغ الأهمية في الثانية الواحدة هو الذي يضطلع بتنشيط حالة التعلم المثلى ذاتها .

و الخطوات الثلاث هي :
1ـ استخدام التنفس العميق لخلق حالة التعلم المثلى .
2ـ استخدام الاسترخاء لتعميق حالة التعلم المثلى .
3ـ استخدام التوكيدات لتثبيت حالة التعلم المثلى .

لا تهمل هذه الخطوات إن أردت مضاعفة قوة عقلك ، فليس هناك وسيلة أهم منها.

استخدام التنفس العميق لخلق حالة التعلم المثلى :
يعتبر التنفس العميق أبرز العناصر الأساسية الداخلية في إيجاد " حالة التعلم المثلى "
و إذا لم تكن قد جربت هذه الوسيلة بعد ، فلك أن تنحي جانباً فكرة أن أي شىء شائع ، وعادي ومسلم به كالتنفس يمكن أن يجعل منك متعلماً متميزاً .
وقد تبدو هذه الخطوة شيئاً ما يكون بنوع من الهراء العلمي الأخرق ، أو السري أو الخفي .
غير أن هناك كما هائلاً من البراهين العلمية غير القابلة للطعن التي تؤكد أن بوسع التنفس العميق إيجاد الظروف التي تستند إليها في الأساس جميع تجارب التعلم الأمثل .

وللتنفس تأثيرات فعالة على عقولنا للأسباب التالية :
1ـ يزيد من كمية الأكسجين المتاحة للمخ ، حيث أن المخ يتطلب كما أكبر من الأكسجين عندما يعمل في قمة مستويات التعلم .
2ـ يعمل على استرخاء الجسد و تخليص العقل من التوتر .
3ـ يعمل على إنشاء دورة طبيعية منتظمة الإيقاع تضبط المخ على حالة موجات ألفا من 8 ـ 12 شوطاً في الثانية .

استخدام الاسترخاء لتعميق حالة التعلم المثلي لديك :
من شأن تقنيات التنفس العميق المساعدة على تهدئة العقل ، بينما تعمل على ضح الطاقة في الجسم والمخ .
و تعمل هذه الأساليب التقنية على تقل حالات المخ من موجات بيتا النشطة في نطاق 18 : 40 شوطاً في الثانية و المختصة بالوعي القياسي اليومي لتكون أقرب إلى نطاق 8 : 12 شوطاً في الثانية المختصة بالاسترخاء العميق ، و الذي يقع قريباً من " حالة التعلم المثلى " .

غير أنك ما لم تقم بتعميق حالة الاسترخاء لموجات بيتا بطريقة ما ، فسوف تفقدها .

وإذا ما ترك المخ ليعمل وفقاً لوسائله الخاصة ، فسوف يتراجع سريعاً إلى نطاق 18 ـ 40 شوطاً في الثانية الخاص بالوعي اليومي ، نظراً لأن العقل مصمم للعمل في هذا النطاق ، ويقوم بسمح مستمر لبيئتك وتوليد الأفكار الخاصة في جميع الأوقات .

ووفقاً للدراسات التي أجراها الدكتور جيروم سنجر عميد كلية الباحثين في الإدراك الواعي ، أنه بغض النظر عن أي شئ آخر تفعله ، فإن عقولنا منضبطة على الاستغراق في الفكر . وتصنيف المعلومات و استخلاص الاحتمالات سواء أكانت ممكنة أو غير ممكنة ـ عبر كل لحظة يقظة . وعندما تكون عقولنا خالية من أي شئ آخر ، فإن ذلك سيساعد على تعظيم استخدام قوة العقل التي ، بخلاف ذلك ، قد تضيع هباء .

و مع ذلك فإن البحث الذي اضطلع به عالم النفس الدكتور إريك كلينجر ، يوضح أنه لدى محاولتك التعلم ، يصبح الوعي العادي عقبة أمام حالة ألفا و " حالة التعلم المثلى " التي تليها مباشرة ويتم استنفاذ أكثر من خمسة وسبعين في المائة من وقتك على التعلم في " الاستغراق في الفكر و تصنيف المعلومات و استخلاص الاحتمالات " و اكتشف كلينجر أن الجزء الصافي من المخ الذي يتبقى لاستيعاب معلومات جديدة و أداء المهام التي نضطلع بها إنما يقل عن نسبة خمسة و عشرين في المائة .

غير أنه من الممكن تهدئة هذه الأفكار ، وتعميق الاسترخاء ، وإطلاق قوة التعلم و الاقتراب لدرجة أكبر من حالة التعلم المثلى .

وقد كانت الوسائل الأساسية في هذا الصدد معروفة تماماً لقرون عديدة و تم إقرارها من جديد في الآونة الأخيرة عبر جهود العلماء من أمثال الطبيب هربرت بنسون في البحث الذي قام به بإحدى مستشفيات بوسطون و هذه تحاول محاكاة الخشوع في الصلاة و الدعاء لدينا فيما يمنحانه من هدوء و سكينة و استرخاء حيث يضع الشخص في غرفة هادئة و مريحة وإخضاعه لسلسلة من التصورات العقلية المهدئة و سرعان ما يبدأ مخه في بث أشعة ألفا.

ووفقاُ للقياسات التي أجراها في مختبره الخاص على مثل هؤلاء الأشخاص ، فإن عقولهم أصبحت هادئة ، و تفهمهم منتظماً ، ودخلوا في حالة من الاسترخاء العميق . وفي نفس الوقت ارتفعت لدرجة كبيرة نسبة الكيماويات المحفزة للمخ مثل الإندورفين و البنزوديازيين في الدورة الدموية لهؤلاء الأشخاص ، إضافة إلى المهضمات العصبية التي يتم إفرازها عادة حينما نشعر بالسعادة و التفاؤل والعظمة .

و قد أسهمت طريقة دكتور بنسون في أن يكون العقل هادئاً ، مطمئناً و منتبهاً ، وأن يكون الجسد في حالة استرخاء عميق إضافة إلى السهولة المذهلة في تطبيقها .

و حسبما كتب " رونالد جروس " في مجلة " قمة التعلم " فإن النتائج التي يحققها التنفس العميق في مجال التعلم " بالغ العمق و الفائدة " حتى إذا استخدمت بمفردها .

[size=21]تمرين :
إذا أتيحت لك عدة دقائق لتجهيز نفسك قبل الانخراط في مجال التعلم ، بادر بتطبيق طريقة دكتور بنسون للاسترخاء العميق فور انتهائك من الخطوات التمهيدية لتنفس العميق ، ومن شأن هذه الطريقة وضعك على حافة " حالة التعلم المثلى " :
1ـ بعد عدة دقائق من التنفس العميق .
2ـ عندما يعود تنفسك إلى حالته الطبيعية ، دع نفسك تركز على النفس المنساب في هدوء شهيقاً وزفيراً من طرفي فتحتي أنفك .
3ـ إذا بدأ انتباهك يتبدد ، وأفكارك يتناوبها التشتت فلا تنزعج ، بل استرجع انتباهك في بساطة إلى متابعة حركة تنفسك حتى يبدأ في التباطؤ أو الوهن . (ولكن حاذر من أن تعمد إلى الاسترخاء عن وعي تام ـ فقط حاول الملاحظة في هدوء ) .
4ـ من المفترض أن تكون قد بلغت في هذه اللحظة حالة الاسترخاء العميق و الهدوء العقلي و الوصول إلى حالة ألفا .

استخدام التوكيدات لتعميق حالة التعلم المثلى لديك :
عندما ينجح التنفس و الاسترخاء في الوصول بك إلى حافة ـ أو داخل ـ " حالة التعلم المثلى " فبوسعك تعميقها و الانتقال بنفسك فيما تبقى من المهمة إلى طريقة التوكيد .

و التوكيد هو ـ بساطة ـ توجيه تقوم ببثه إلى عقلك الباطن ، تماماً مثلما ترسل توجيهاً إلى " وحدة المعالجة المركزية " للحاسب الآلي الخاص بك .

و مثل الحاسب الآلي تماماً ، فإن العمل الفعلي لعقلك يتم بشكل غير ظاهر ، أي في العقل الباطن .

ونظراً لأنه لا يمكنك الاتصال مباشرة بعقلك الباطن ، فإنك تتصل به بواسطة اللغة الخاصة به ، كما تفعل مع الحاسب الآلي .

وعليه فإن التوكيد هو " لغة البرمجة " التي يستخدمها العقل .

و الأمر المهم في هذا الصدد أن التوكيدات لها من القوة ما يضمن برمجة عقلك للتحول إلى " حالة التعلم المثلى " تماماً كالقوة الكامنة في الأمر الصادر إلى الحاسب الآلي للانتقال من برنامج إلى لآخر .

أن " حالة التعلم المثلى " حالة عقلية ، و الحالات العقلية تكون عرضة للخضوع للتوكيدات بصفة خاصة . ويقول "جروس " ، " أني أعلم من خلال ممارستي الذاتية و من خبراتي مع طلبتي أن التوكيدات تستطيع أن تحقق إنجازات مدهشة في فتح العقول ( أمام ) أي تجربة تعلم " .

و تذكر دوماً هذه القصة :
أن أو ل درس تتعلمه عندما تريد تعلم الفروسية و ركوب حصان أن عليك أن " لا تشد العنان و تركل الحصان " .
لان شد العنان أمر بالتوقف و ركل الحصان أمر بالجري ، وعندما تتضارب الأوامر للحصان فعليك تحمل ردة فعله فقد تكون سقطة عنيفة " .
وهذا ما نفعله عندما نقول لأنفسنا أننا لا نجيد التعلم و نريد أن نفهم و نتعلم .

كرر لنفسك العبارات التالية ، كل عبارة على حدة ، في بطء وهدوء و اقتناع .
" إنني متعلم لا يشق له غبار "
" إنني أجتاز حالة التعلم المثلى "
" سوف أتعلم في سهولة و تعمق "
" ما سأتعلمه سيكون مهماً وجذاباً لي "


الآن ومع تعزيزك لقدرتك العقلية عبر الانتقال إلى " حالة التعلم المثلى " فبوسعك الانطلاق بعد التوكل على الله و إحراز أقصى فائدة من فرصتك في التعلم .

ــــــــــــــــــ ـ
المرجع :
كتاب " كيف تضاعف قدراتك الذهنية "
تأليف الكاتبة : جين ماري ستاين .
صادر عن مكتبة جرير .

قبل أن تحكم أن ارجو أن تطبق:
و تذكر هذه المقولة " أنني أسمع فأنسى ، و أرى فأتذكر ، و أمارس فافهم

سلسلة كيف تضاعف قدراتك الذهنية
(اكتشف اسلوبك المميز في التعلم(3))

[justify]اكتشف أسلوبك المُميز في التعلم :
هل عرفت من قبل شخصاً يتميز بأسلوب فريد في عمله ؟ .. ربما كان شخصاً يقوم بعمله على العكس مما يُفترض أن يكون عليه ، و مع ذلك نجح في هذا العمل .. ومعظمنا له أصدقاء أو أقارب من هذا النوع .

و الحقيقة هي أن لكل منا شخصية متفردة عن الآخر وكل منا له أسلوبه الخاص في العمل وهو الأسلوب الذي يناسب كل منا ..

ذكر ( روبرت سميث ) أستاذ علم النفس بجامعة نورث وسترن الينوي في كتابه " تعلم كيف تتعلم " .. إنه عندما نتقبل بصعوبة أفكاراً جديدة ، فهذا لأننا دائماً ما نلجأ إلى أسلوب التعلم الخاطئ ، كما وجد أن بعض الناس يحصلون على المعلومات في صمت تام على أفضل ما يكون .. وقد يحصل البعض الآخر على المعلومات على النحو الأمثل عندما يعلو الضجيج من حولهم، واختتم البروفيسور ( سميث ) بحثه بالجامعة بأن لكل منا أسلوب متميز في اكتساب المعارف الجديدة .

و طبقاً لـ ( سميث ) " فإننا نختلف في الطريقة التي نتعامل بها مع الأنشطة الأساسية المرتبطة بالتعلم .. وكذا في طريقة التفكير و حل المشكلات .. بل إننا نختلف في الأسلوب الذي نتبعه لمتابعة " معالجة المعلومات " ( التوصل إلى قرار ) .

و أوضح ( سميث ) أن العديد منا يُحققون أفضل النتائج عندما يعرفنا شخص ما كيفية التقدم خطوة خطوة خلال العملية التعليمية ، إلا أن هناك أشخاص لا يحرزون أي تقدم إلا عندما تزال القيود ، ويمنح قدر أكبر من حرية الاختيار في أمور مثل تحديد المواد الدراسية و متى تبدأ الدراسة ، ويختلف معظمنا في الطريقة التي تؤثر بها عوامل مثل المنافسة و درجة الحرارة والحجرة و الضوضاء الخارجية و المشكلات الشخصية على استيعابنا للمعلومات .

وباختصار ، لكل منا أسلوب خاص مميز في اكتساب المعرفة ، وهي الطريقة التي يتعلم بها الأشخاص بطريقة أسرع وأفضل ، ولم يدرس لنا هذا في المدرسة ، فنظامنا التعليمي يعتمد على التلقين و الحفظ وصمم دون اعتبار لاحتياجات الفرد أو الطرق الصحيحة الأخرى لاكتساب المعرفة.

و نتيجة ذلك حتمية فمحاولة الحصول على معلومات جديدة باستخدام منهج لا يناسب احتياجاتك وقوتك المتميزة تشبه محاولة السباحة ضد تيار قوي .. وهذا صعب بل مستحيل .. ولا عجب في أن معظمنا يعود من المدرسة أو الندوات أو المحاضرات مرهق في أفضل الأحوال .. مُحبط ومقتنع بأنه يتعلم تعليماً هزيلاً بطيئاً لكن عندما تحدد أسلوبك المميز في التعلم و تطبقه في حياتك ، فإن اكتساب المعرفة يُشبه السباحة مع التيار.. وتضاف سرعة التيار إلى سرعة سباحتك مما يُضاعف من قوتك العضلية .

إن استخدامك لأسلوبك المميز في التعلم يُضاعف من قوتك العقلية و يصبح اكتساب المعرفة أمراً مستمراً و غير مجهد .

منهج التعلم الأمثل بالنسبة لك :
يعتمد مدى تعلمك على الغاية أو الهدف الذي تبدأ التعلم به .. اكتشف الباحثان دافيد لويس وجيمس جرين عضوا جمعية دراسة الطاقة العقلية بلندن أن أحد أوجه أسلوب التعلم المميز يتعلق بكيفية اكتسابنا للمعرفة على النحو الأمثل .

يُخبرنا لويس و جرين أن نصفنا يتعلم بأفضل ما يكون عندما نعالج موضوعاً جديداً من العام إلى الخاص فإن النصف الآخر يُحقق أفضل النتائج عند تحليل الموضوع من الخاص إلى العام .

وطبقاً لجرين ولويس ، فإن المتعلمين بطريقة الانتقال من العام إلى الخاص هم الأشخاص الذين :
ـ يبدءون بنظرة واسعة .
ـ يبحثون عن المبادئ العامة و الأفكار الكبيرة و المفاهيم الأساسية و المبادئ المنظمة .
ـ يربطون كل شئ يعرفونه بموضوع البحث .
ـ يتسمون بالسرعة في عقد مقارنات وملاحظة العلاقات بين الأشياء .
ـ يُفضلون المواقف غير المنظمة .
ـ يحبون الدخول في الموضوع مباشرة .
ـ إذا تم تقديم المعلومات أو المهارات بنظام يتسم بالجمود الشديد يضعف أداؤهم .

أما المتعلمون الذين يبدءون من الخاص إلى العام :
ـ يبدءون بالحقائق
ـ يستخدمون أسلوباً منهجياً منظماً
ـ يعرفون كل التفاصيل الدقيقة عن الموضوع قبل الانتقال إلى غيره
ـ لهم أهداف محددة وواضحة
ـ لا يُركزون إلا على الأمور ذات العلاقة المباشرة بالموضوع الذي يتناولونه الآن
ـ يضعف أداؤهم في المواقف غير المنظمة

و يتوصل المتعلمون الذين يبدءون بالمبادئ العامة إلى الحقائق بسرعة مذهلة عندما يبدءون بالصورة الكبيرة ثم ينتقلون إلى التفاصيل .. و يفعل المتعلمون الذين يبدءون بالتفاصيل نفس الشيء إذا استطاعوا أن يبدءوا بالتفاصيل و ينتهوا إلى الصورة الكبيرة .

و هذا يفسر أخفاق العديد من طلابنا في دراستهم و انخفاض مستواهم في مادة معينة بل أن بعضهم يقول أن لا أفهم من المعلم هذا و أود أن أكون في فصل المعلم الآخر ، بسبب توافق طريقته الشخصية مع طريقة هذا الطالب ، إننا كمعلمين و متعلمين بحاجة إلى دراسة هذا الموضوع بتمعن من أجل أعادة صياغة طرقنا و أساليبنا و أحكامنا في المواقف التعليمية المختلفة حتى لا تستمر قاعدة ( مصائب قوماً عند قوماً فوائد ) .

من المحتمل أنك كونت فكرة جيدة الآن عما إذا كنت من النوع الذي يبدأ بالفكرة العامة أو بالتفاصيل ، لكن قم بالتمرين الآتي على أية حال وسواء قمت به أو لم تقم فسوف يساعدك على أن تحدد إلى أي نوع تنتمي إن لم تكن متأكدا .. الأهم من ذلك أن يساعدك على أن تبدأ بالتركيز على أنواع المواقف التي يمكن لمنهجك الشخصي أن يفيدك فيها على النحو الأمثل .

تمرين :
أقرأ كل من الجمل الآتية :
ضع علامة ( صح ) بجوار العبارة التي تعبر عن أفضل طريقة للاقتراب من فرص التعلم ( تذكر إنه ليست هناك إجابات صحيحة أو خاطئة ) .. هذه الأشياء تساعدك لكي تركز أكثر على أفضل المناهج المناسبة لك .

1ـ عندما تتعلم .. هل :
أ ـ( ) تحب أن تجمع المعلومات من عدة أماكن في وقت واحد ؟
ب ـ( ) تحب أن تركز على جزئية واحدة في نفس الوقت ؟

2ـ عندما تتعلم .. هل :
أ ـ( ) تحب أن تكتسب معلومات قليلة عن كل أوجه الموضوع ؟
ب ـ( ) تكتسب الخبرة من جانب واحد .

3ـ عندما تتعلم .. هل :
أـ( ) تحب أن تعرف كل أنواع التفاصيل عن الموضوع سواء أكانت متعلقة بالموضوع المطروح للنقاش و البحث أم غير متعلقة ؟
ب ـ( ) تحب أن تقول " الحقائق و لا شئ إلا الحقائق ؟

4ـ عندما تتعلم .. هل :
أـ( ) تتذكر المبادئ العامة على النحو الأمثل ؟
ب ـ( ) تتذكر الحقائق المحددة على النحو الأمثل ؟

5ـ عندما تتعلم .. هل :
أـ ( ) تحب أن تقفز من نقطة إلى أخرى وتقرأ الموضوعات الشيقة أولاً قبل أن تقرأ باقي الكتاب
ب ـ( ) تحب أن تقرأ جزءاً واحداً في نفس الوقت وبالتتابع ، وتدرس كل جزئية حتى تتأكد أنك استوعبتها تماماً قبل الانتقال إلى الجزئية التي تليها .

6ـ عندما تحتاج إلى معلومات من شخص ما هل :
أ ـ( ) تحب أن تسأل عن القضايا الكبيرة التي تعطيك صورة كاملة
ب ـ( ) تحب أن تسأل أسئلة محددة تعطيك لمحة مفصلة عن دقائق الأمور

7ـ عندما تبحث عن شئ في المكتبة أو محل لبيع الكتب .. هل :
أ ـ( ) تتجول من قسم إلى أخر وتتوقف لكي تلتقط أي كتاب يبدو شيقاً أثناء تجوالك في المكتبة
ب ـ( ) تذهب مباشرة إلى القسم المخصص للموضوع الذي تبحث عنه و تختار كتباً من هناك وتغادر المكان

8 ـ عندما تتعلم .. هل :
أ ـ( ) تحب أن تعمل بناء على الإرشادات العامة ؟
ب ـ( ) تحب أن تحصل على تعليمات مفصلة ؟

إذا وضعت خمس علامات ( صح ) أو أكثر على ( أ ) فأنت من النوع الذي يحقق أفضل النتائج بإتباع الانتقال من العام إلى الخاص .. أما إذا وضعت خمس علامات ( صح ) أو أكثر على ( ب ) فأنت من النوع الذي يحقق أفضل النتائج بإتباع طريقة الانتقال من الخاص إلى العام .

اكتشف أفضل حواس التعلم لديك :
كلنا نعرف أناساً قادرون على التعبير بالكلمات أكثر من غيرهم ،أو التعبير عما يرونه أو يسمعونه أو التعبير بأجسادهم أو بالمنطق و الحكمة للتواصل مع الآخرين .. هؤلاء الذين يبدو وأنهم يفضلون معرفة العالم من خلال حاسة معينة كالسمع أو الإبصار أو اللمس أو باقي الحواس .. لكننا غالباً ما نفشل في ربط تلك المعرفة بأنفسنا .

وتوضح الدراسات التي أجراها هاورد جاردنر عالم النفس من جامعة هارفارد أن استخدام الحاسة الصحيحة ينتج عن زيادة ملحوظة في القدرة على التعلم ..

فالشخص الذي يتسم بحاسة سمع قوية يستفيد من المحاضرات أكثر من الشخص الذي تعد حاسة الإبصار أقوى الحواس لديه والشخص الذي يتميز بحاسة اجتماعية قوية سيكون أقدر على ممارسة الأدوار الاجتماعية أكثر من شخص يتمتع بعقل منطقي ..

وتوصل البروفسور جاردنر في بحثه إلى نتيجة ، هي أن هناك سبع حواس تعليمية .. وهي :
1ـ الحاسة اللغوية.
2ـ الحاسة المنطقية
3ـ الحاسة البصرية
4ـ الحاسة الموسيقية (السمعية)
5ـ الحاسة الجسدية (حركة الجسد)
6ـ الحاسة الفردية (معرفة الذات)
7ـ الحاسة الجماعية (معرفة الآخرين)


فهل فكرت من قبل في أفضل أو أقوى الحواس التي تتمتع بها ؟ .. وهل هي الحاسة اللغوية أم المنطقية أم السمعية أم الجسدية أم الفردية أم الجماعية أم هي خليط من هذا وذاك ؟

تمرين :
اكتشاف أفضل حواس التعلم لديك ليس بالأمر العسير ، ما عليك إلا أن تضع علامة (صح) أمام المواصفات التي تشعر أنها تنطبق عليك:

أـ( ) هل تجد سهولة في استدعاء صيغ غير عادية وجميلة للجمل أو تذكر استشهادات لتستخدمها في محادثة الآخرين؟

ب( ) هل تلاحظ على الفور متي يشعر الآخرون بالاستياء أو الوقوع في المشاكل؟

ج( ) هل أنت مغرم بالمسائل العلمية و الفلسفية مثل "من أين أتي هذا الكون"

د( ) هل تتعلم بسرعة كيفية الوصول إلى مناطق جديدة أو قريبة؟

هـ( )هل تعتبر رشيق المشية؟ وهل شعرت بثقل في حركتك أثناء المشي؟

و( )هل تستطيع النشيد مع مع المجموعة بسهولة ؟

ز( )هل تقرأ كتباً ومقالات عن العلم والتكنولوجيا؟

ح( )هل تلاحظ الأخطاء الإملائية و النحوية في كلام الآخرين و كتاباتهم؟

ط( ) هل تسطيع عادة أن تكتشف كيفية عمل آلة أو جهاز ما ، أو كيفية إصلاح جهاز أو آلة ما فيها عطل دون أن تطلب المساعدة؟

ي( )هل تجد سهولة في أن تضع نفسك موضع الآخرين وأن تتفهم مغزى سلوكهم؟

ك( )هل تتذكر الأماكن التي زرتها بالتفصيل و الطرق التي مررت بها أثناء الرحلات خارج بلد إقامتك ؟

ل( )هل تحب أن تستمع إلى النشيد ، وهل لديك منشدين مفضلين؟

م( )هل تستمتع بالتعبير عن نفسك من خلال الرسم ورسم الاسكتشات أو التلوين؟

ن( )هل تحب قضاء وقتك في النشيد؟

س( )هل تميل إلى تنظيم الأشياء في المنزل أو العمل ووضعها في أنماط أو فئات؟

ع( )هل تجد سهولة في تفسير سلوك الناس من ناحية مشاعرهم؟

ف( )هل تجد متعة في تسلية الآخرين بالنوادر المسلية و المثيرة للنفوس؟

ص( )هل تكسر حدة الملل بسماع مجموعة من الأصوات المختلفة في البيئة المحيطة بك؟

ق( )هل تعقد مقارنات أو ترى تشابهاً بين من تقابلهم لأول مرة وبين الناس الذين تعرفهم؟

ر( )هل لديك حس قوي لما تستطيع إنجازه وما لاتستطيع؟


عند فحصك لكل ثلاثة أسئلة في أي من تلك المجموعات ، صنف تلك الحاسة كواحدة من أكثر حواس التعلم تطوراً لديك : ـ المجموعة أ، ح ، ق تعني أنك تتمتع بحواس لغوية قوية
ـ المجموعة و، ل ، ع تعني أنك تتمتع بحواس موسيقية سمعية قوية
ـ المجموعة ج، ز، س تعني أنك تتمتع بحواس منطقية ورياضية قوية
ـ المجموعة د، ك، م تعني أنك تتمتع بحواس مكانية أو فراغية قوية
ـ المجموعة هـ ، ط ، ن تعني أنك تتمتع بحواس جسدية قوية
ـ المجموعة ي ، ص ، ف تعني أنك تتمتع بحواس فردية قوية
ـ المجموعة ب ، ي ، ع تعني أنك تتمتع بحواس جماعية قوية

الخلاصة :
أن لكل منا شخصية متفردة عن الآخر ، و كل منا له أسلوبه الخاص في التعلم وحواس تعليمية مفضلة له، ومعرفة لهذا الأسلوب والحواس ، هو طريقنا لتحقيق التميز والنجاح.

ـــــــــــــــــــــ ـ
المراجع :
كتاب " كيف تضاعف قدراتك الذهنية "
تأليف : الكاتبة جين ماري ستاين
ترجمة مكتبة جرير

سلسلة كيف تضاعف قدراتك الذهنية
( اكتشف أفضل الموارد لتعلمك(4 ))

[justify]اكتشف أفضل الموارد لتعلمك :
المثل القائل " مصائب قوم عند قوم فوائد " ينطبق أيضاً على أساليب التعلم .. فما هو مفيد لشخص ما ليس بالضرورة أن يكون مفيداً لأخر من ناحية التعلم ..

فقد يظن رئيسك في العمل أنه أسدى إليك معروفاً عندما أرسل لك شريط فيديو موضحاً فيه النظام الجديد للعمل الذي يريد وجهة نظرك حوله قبل تطبيقه في العمل .. قد تكون أنت من النوع الذي يكره التلفزيون .. وتفضل أن تجلس مساء في بيتك متقوقعاً حول كتاب أو مجلة تقرؤها .. في هذه الحالة ، ستجد نفسك متأففاً من الفيديو وتتمنى لو كان رئيسك قد أعطاك كتيباً مطبوعاً لتتوقف وتعيد قراءة التعليمات و الفقرات و تمر بعينيك بسرعة على الصفحات التي تكرر نفس الموضوع .

ما مدى السرعة التي سوف تتعلم بها لو قرأت نفس الشيء مطبوعاً ؟ .. مامدى زيادة قدرتك على تذكر ما تعلمت في اليوم التالي ؟ .. وما مدى التوفير في الطاقة المبذولة وسهولة تحقيق الهدف ؟ .. وإلى أي مدى تشعر بتضاعف قدرتك على التعلم ؟.

يوجد اليوم تزايد خطير وسريع في موارد التعلم ، فهنالك الإنترنت وشرائط الفيديو و أسطوانات الليزر والكتب و المجلات و الكراسات و الكتيبات و المحاضرات و الندوات وورش العمل والدورات التدريبية والفصول الدراسية و العروض وغير ذلك كثير ، و ربما تناهى إلى اعتقادك أنك لن تستطيع متابعة الكثير من هذه الموارد ..

إلا أن هذا التعقيد يخفي وراءه خمسة أشكال فقط من طرق الحصول على المعلومة:
ـ الكلمة المطبوعة ـ مثل التقارير و المذكرات و البريد الإلكتروني والصحف و الكتب و المجلات .. الخ .
ــ الخبرة الشخصية ـ مثل ورش العمل و الاجتماعات واللجان وعروض نتائج الأبحاث و المؤتمرات .. الخ .
ــ وسائل الإعلام ـ كالتلفزيون و شبكة الويب و الفيديو وشرائط التسجيل واسطوانة الليزر والأفلام وجهاز عرض الشرائح المنزلقة .. الخ .
ــ استكشاف العالم من حولك ـ بالتوثيق وبالاصطدام بالموضوع مباشرة وتدوينه وتدوين الملاحظات على ما ترى وتسمع .. الخ .
ــ معلومات مستقاة من الآخرين ـ المحادثات و الفصول الدراسية و الندوات و المحاضرات .. الخ .

ويعني اكتشاف أنسب الطرق ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحسآس أنثى
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 67
الموقع : المملكه العربيه السعوديه
العمر : 27
العمل/الترفيه : ـــــــ
المزاج : رومانسيه رايقه
تاريخ التسجيل : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطريق الى النجاح سلسلة مضاعفة القوى العقليه   الجمعة نوفمبر 20, 2009 4:39 am

شكراً كثير استفدنا منك كثير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Major jeneral
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1405
الموقع : فلسطين الحبيبة
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق على الآخر ....بس خطير .....يعني توخى الحذر
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطريق الى النجاح سلسلة مضاعفة القوى العقليه   الجمعة نوفمبر 20, 2009 4:52 am

يسلمو اليديك يا غالي
وبارك الله فيك
وبتمنى من الجميع انهم يتطلعو عالموضوع ويستفيدو منو
تحياتي الك

تم نقل الموضوع لأنه في غير هذا القسم

_________________
يا من لها حبي وشوقي لم يزل ..........وبمهجتي المكنونة لها المحل
ــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://majorjeneral.yoo7.com
المشير الركن
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 138
الموقع : ارض السعيده
العمر : 28
العمل/الترفيه : القائد الاعلى
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطريق الى النجاح سلسلة مضاعفة القوى العقليه   الجمعة نوفمبر 20, 2009 5:59 am

شكرا لكم احبائي على مروركم
اسعدني كثيرا انكم استفدتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوالعز
قائد القوات
قائد القوات
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1521
الموقع : اليمن
العمر : 31
العمل/الترفيه : ضابط
المزاج : فايق ورايق وفاضى كمان
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطريق الى النجاح سلسلة مضاعفة القوى العقليه   الأحد ديسمبر 13, 2009 6:48 pm

يسلمو ايدك
الله يعطيك الف الف عافية

_________________
قسما برب الكون قسما بعزتي ... قسما بدم الاحرار قسما بثورتي .....قسما بك انتي يا بندقيتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الديك
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 80
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 10/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطريق الى النجاح سلسلة مضاعفة القوى العقليه   الخميس ديسمبر 17, 2009 3:46 am

شكرا عزيزي على الموضوع الرائع 
وانشاء الله تستمر على نفس النشاط
مشكور

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطريق الى النجاح سلسلة مضاعفة القوى العقليه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميجر جنرال :: ღ♥ღ( عـــــــــــــــــــــــــامღ♥ღ :: ღ♥ღ( بلا قيود العام ღ♥ღ-
انتقل الى: